دائرة المقرن * وادي سوف *
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

دائرة المقرن * وادي سوف *

منتديات دائرة المقرن وحدة الامة العربية والاسلامية موقع شامل يحوي على صور مدن وارياف جزائرية وعربية وفيديوات وتحميل برامج والعاب الكومبيوتر وبرامج الانترنات ومضادات الفيروسات و فك تشفير القنوات التلفزيونية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يسر إدارة منتدى دائرة المقرن أن تتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إثراء هذا المنتدى الفتي *** بارك الله فيكم جميعا ***
يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني - magrane39140@gmail.com
نعتذر لزوارنا الكرام عن الاعلانات التي تظهر بالمنتدى ........ نشير الى أنها خارجة عن إرادتنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
منتدى
التبادل الاعلاني
تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 666 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ام لينة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1382 مساهمة في هذا المنتدى في 742 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الشبح
 
ابن الواحة
 
سعيد أبو عمر
 
كمال
 
صاحب الظل الطويل
 
حسين
 
غريب سوف
 
Admin
 
abdo
 
ELHAKIKA
 
منتدى
يونيو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
تحذير ** أدخل حتى لا تفقد عضويتك**
الإثنين سبتمبر 28, 2009 1:56 am من طرف Admin
السلام عليكم جميعا اما بعد
لقد كانت ولازالت الادراة تراقب كل المواضيع والنقاشات المطروحة التي كانت تعبيرا عن أفكار معينة لبعض الفئات
ولكن الذي لن تصمت عليه الادارة هو التطاول من بعض الأعضاء في حق بعضهم البعض والخروج عن أدب الحوار الهادف
لذا نعلم جميع الأعضاء بأنه سيتم حذف بعض الردود والتي لا تقبل بها الإدارة مرة ثانية
وإن لم يمتثل كل عضو لهذه المطالب سوف يكون مصيره الطرد من المنتدى أيا كان


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
رسالة إلى جميع الأعضاء *** هام جدا
الأربعاء سبتمبر 09, 2009 11:15 am من طرف Admin
السلام عليكم
أما بعد فيسر إدارة المنتدى أن تتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إثراء هذا المنتدى.
ولكن نود التنبيه على شيء هام لاحظنا فيه نقصا كبيرا وهو قلة الردود على المواضيع .
فالردود شبه معدومة في المنتدى , ونحن نعلم أنها تحفز جميع المشاركين
لذا نطلب منكم أحبتنا الكرام الاهتمام بهذا الجانب إثراء المنتدى أكثر
وبارك الله في الجميع


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
قوانين المنتدى
الأربعاء أغسطس 20, 2008 4:03 pm من طرف Admin
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ....

كيف نجعل هذا المنتدى من أفضل المنتديات بل إن لم نقل أفضلها ؟

إن المنتدى يعرف بأنه البيت ....

المنتدى هو ذلك المكان الذي يجتمع فيه الأعضاء لتبادل الخبرات، فكل واحد يأتي بفائدة في أي مجال كانت :
تلك الفائدة قد تغيب عن البعض أو حتى عن الجميع ، و قد تكون منقولة من أحد المواقع أو من إحدى المنتديات أو غير ذلك ، إلى حد أصبح توجه عامة معتادي الانترنت إلى …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
موضوعك الأول
الثلاثاء أغسطس 19, 2008 8:01 pm من طرف Admin
مرحبا بك أيها العضو الكريم في منتداك الخاص وهنيئاً لك بانضمامك إلى عائلة أحلى منتدى.
هنا نوفر لك بعض المعلومات القيمة التي ستساعدك بالبدئ في إدارة منتداك.

كيف تدخل إلى لوحة الإدارة؟
للدخول إلى لوحة إدارة منتداك عليك بتسجيل الدخول أولاً. إن لم تكن قد سجَّلت الدخول بعد, إضغط على زر الدخول في عارضة الأزرار أعلاه ثم أدخل أسم التعريف Admin و كلمة السر التي اخترتها حين إنشاء منتداك. إذا ما فقدت أو نسيت …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط دائرة المقرن * وادي سوف * على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط دائرة المقرن * وادي سوف * على موقع حفض الصفحات
سحابة الكلمات الدلالية
الرياضيات رياضيات المدرسي نتائج الطبيعية باديش نتيجة مذكرات متوسط التربية المدنية الثانية التعليم التصوف الوادي السنة المقرن صفات تمارين التجانية الخامست شهادة الكتاب ثانوي الطقس للسنة

شاطر | 
 

 موقف الصوفية من الجهاد ومقاومة الاستعمار.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاحب الظل الطويل



عدد المساهمات : 99
نقاط : 3032
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

مُساهمةموضوع: موقف الصوفية من الجهاد ومقاومة الاستعمار.   السبت سبتمبر 12, 2009 4:56 pm

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على البشير النذير، وعلى آله وصحبه الغر الميامين. وبعد:

فقد ذكر كثير من الكتاب الصوفية بشيء من الثناء والإطراء، حين يتحدثون عن دورها في نشر الإسلام، ومقاومة الاستعمار، خصوصاً في القارة الإفريقية؛ ولكنهم لا يذكرون أبداً أن هؤلاء المتصوفة لم يبلغوا الإسلام الصحيح، وإنما بلغوه في قالب صوفي، بعيد كل البعد عن حقيقته التي أنزله الله عز وجل عليها.

ولكن ما من شك في تفاوت انحرافات الصوفية، ومدى قربها أو بعدها من الإسلام، والمرجو أن يجيء يوم يتهيأ فيه الإصلاح الديني، فيدرك الناس أن الإسلام شيء، والصوفية شيء آخر. ولا شك أن انتقال الناس إلى الإسلام في قالبه الصوفي، كان خيراً من بقائهم على وثنيتهم أو نصرانيتهم أو يهوديتهم في كثير من الأحيان([1]).

أما بالنسبة لموقف الصوفية من الجهاد ومقاومة الاستعمار، فإنه موقف متباين، يسوده التذبذب والاضطراب. فبينما نرى طائفة منهم، أعلنت الجهاد وقاومت الاستعمار، وأقضت مضاجع المستعمرين، نرى على النقيض الآخر طائفة أخرى، نكصت عن الجهاد، ونكلت عن الحرب، وانزوت على نفسها فرقاً وهرباً.

وبين هاتين الطائفتين، طائفتان أخريان:

الأولى منهما: حاربت المستعمر وقاومته ردحاً من الزمن، فلما طال أمد القتال، ولم تفلح في طرد المستعمر، بل كان هو الظاهر عليها في كثير من الوقائع، استسلمت له في نهاية المطاف، ولم تكتف بالاستسلام للمستعمر، وإبرام المعاهدات المخزية معه، بل صارت تشنع على من يحاول رفع راية الجهاد ضده من جديد، وينقض ما أبرمته من معاهدات.

والطائفة الثانية: وهي شر طوائف الصوفية جميعاً، وهي الطائفة التي وقفت معه منذ البداية جنباً إلى جنب، تؤازره، وتناصره، وتقاتل في صفوفه، وتحت رايته، وتدعو الناس إلى الرضوخ له، وتحذر من مغبة مقاومته.

ومن الطائفة الأولى: يعتبر أتباع الطريقة السنوسية الذين جاهدوا الاستعمار الإيطالي في ليبيا من أوضح الأمثلة على ذلك. ويقابلهم في الناحية الأخرى كثير من المتصوفة الذين كان يعيشون في غير واقعهم، ولا يرون الانشغال بغير الذكر والزهد.

أما الطائفة التي والت المستعمر، وقاتلت المسلمين في سبيله، فكثير من زعماء الطريقة التجانية يعتبرون من أبرز الأمثلة عليها.

ولكن لابد لنا من أن نوضح حقيقة هامة، وهي أن الصوفية لم تكن في يوم من الأيام مؤهلة لقيادة الأمة، ومجاهدة المستعمرين، ولا ينفي هذا وجود جماعات وقيادات صوفية أبلت في جهاد الأعداء بلاء حسناً.

وإذا كان الغزالي رحمه الله (المتوفى سنة 505هـ) الذي عاش في القرن الخامس، وهو العصر الذي غزا فيه الصليبيون والتتار بلاد المسلمين، واحتلوا كثيراً منها، وذبحوا الألوف الكثيرة من أهلها، وفعلوا بهم الأفاعيل، لم يذكر الجهاد في سبيل الله في كتابه إحياء علوم الدين، ولم يتطرق إليه أبداً([3])، بل كان مجاوراً في بيت المقدس تارة، ومعتكفاً بزاويته في الجامع الأموي تارة أخرى([4])، وكأنه في كوكب آخر، لا يعيش بين المسلمين.

إذا كان هذا هو حال كبير المتصوفة في عصره، بل كبيرهم في كثير من القرون الذي يحومون حول مؤلفاته، ويتقمصون منهجه ومسلكه، فلا غرابة بعد ذلك أن يكون موقف الصوفية من الجهاد في جملته موقفاً سلبياً، بل موقفاً معادياً في بعض الأحيان.



ونأتي الآن إلى طوائف الصوفية التي والت المستعمر، واتخذته بطانة من دون المؤمنين، وقاومت الجهاد ضد المعتدين، وكانت خنجراً مسموماً يطعن ظهور المجاهدين من الخلف:

وقذ كانت تلك الطوائف من أكبر الأسباب التي مكنت المستعمر من السيطرة على البلاد. ففي رسالة من المارشال بوجو أول حاكم فرنسي للجزائر إلى شيخ التجانية، ذات النفوذ الواسع، جاء فيها: "أنه لولا موقف الطريقة التجانية المتعاطف!! لكان استقرار الفرنسيين في البلاد المفتتحة حديثاً أصعب بكثير مما كان"([9]).

وحين كان الأمير عبد القادر يقود المجاهدين لحرب المستعمر، قاومه كثير من الطرقيين، وانبث كثير من شيوخ الطرق في البلاد لتثبيط الهمم بالنسبة للمقاومة، ومطالبة الناس بالانتظار والهدوء، حتى تصل السفن الفرنسية. وقد قامت حكومة الجزائر الفرنسية بتقريبهم، ومكافاتهم، ومنحهم النياشين والأوسمة، تقديراً لجهودهم في خدمتها، والوقوف إلى جانبها.

وكان شيوخ الطرق الخائنون يقومون بكتابة عرائض بتوقيعاتهم، وتوقيعات أتباعهم، يملئونها بالثناء والشكر لـفرنسا، التي كانت تعتبرهم ممثلين للشعب. ولا غرابة بعد ذلك كله، أن يقول الحاكم الفرنسي في الجزائر: "إن الحكومة الفرنسية تعظم زاوية من زوايا الطرق، أكثر من تعظيمها لثكنة جنودها وقوادها، وأن الذي يحارب الطرق إنما يحارب فرنسا!!"([10]).

وقد سجلت مجلة الفتح (م6) قصة صاحب السجادة الكبرى الذي ألقى خطبة الإخلاص (1350هـ- 1931م) وهو محمد الكبير رئيس الطريقة التجانية، بين يدي الكولونيل سيكوني الفرنسي، وصف فيها فرنسا المستعمرة بأنها أم الوطن الكبرى، وقال: "إن من الواجب علينا إعانة حبيبة قلوبنا فرنسا مادياً وأدبياً وسياسياً"، وقال: "إن أجدادي قد أحسنوا صنعاً في انضمامهم إلى فرنسا قبل أن تصل إلى بلادنا، ففي عام (1838م) كان أحد أجدادي قد أظهر شجاعة نادرة في مقاومة أكبر عدو لـفرنسا عبد القادر الجزائري"، (وبالجملة: "فإن فرنسا ما طلبت من الطائفة التجانية نفوذها الديني، إلا وأسرعنا بكل فرح ونشاط بتلبية طلبها وتحقيق رغائبها، وذلك لأجل عظمة ورفاهية وفخر حبيبتنا فرنسا النبيلة") ([11]).

على أن الغريب في الأمر أن زعيم الطريقة التجانية في السودان الغربي والسنغال وهو الحاج عمر بن سعيد الفوتي السنغالي الأزهري (المتوفى سنة 1283هـ)، قد قاوم الاستعمار الفرنسي مقاومة شديدة، وجاهد الوثنيين هناك، ونشر الإسلام بينهم.

وقد أدرك هذا التناقض المسيو أندري راسين فقال مستغرباً عند حديثه عن التجانية: "وأشهر من شهرها في السودان الحاج عمر، ومن الغريب أنها في الجزائر تنصح بالموالاة للفرنسيين، وفي السودان([12])، ترفع راية الجهاد" ([13]).

وهذا يؤكد ما ذكرناه سابقاً حول تباين موقف الصوفية واضطرابه من الجهاد.

وحين قام المجاهد المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي (المتوفى سنة 1382هـ) ([14]) بالجهاد ضد الإسبانيين في الريف المغربي في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري، تألب عليه بعض مشايخ الطرق، وقاموا بخيانته في كثير من المواقع([15]).

أما محمد بن عبد الحي الكتاني (المتوفى سنة 1382 هـ) من شيوخ الطريقة الأحمدية الكتانية، فقد كان موالياً للاستعمار الفرنسي في المغرب منافحاً عنه، وحين استقل المغرب كان في باريس، فاستمر بها إلى أن مات([16]).

وحين تأسست جمعية العلماء المسلمين في الجزائر سنة (1931م)، وانطلقت تؤدي دورها التربوي، وتنشئ المدارس، وتنشر اللغة العربية، أقلقت السلطات الفرنسية، وكان سلاحها الماضي في القضاء على تلك الجمعية، رجال الطرق الصوفية.

فقد تألب كل من أتباع الطريقة العليوية والطريقة الشاذلية والطريقة القادرية، وغيرها من الطرق الصوفية الأخرى ضد الجمعية، محاولين القضاء عليها وتنفير الناس منها، ووصل الأمر ببعضهم إلى القيام بمحاولة اغتيال مؤسسها المجاهد الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله تعالى([17]).

وقد كانت كثير من الزوايا الصوفية تقوم مقام المراكز الاستخبارية للدول المستعمرة؛ فقد كانت زاوية (مستغانم) أعظم مراكز الاستخبارات الفرنسية بالنسبة للمغرب. وكان فقراؤها (أي: مريدوها) العليويون من أمهر الجواسيس العاملين لحساب السياسة الفرنسية([18]).

وحسبنا أن نعرف أن أبا حمارة([19]) صاحب الثورة في تاريخ المغرب الحديث في العقد الثالث من القرن الرابع عشر الهجري والذي دوخ حكام المغرب، وانتصر على الجيش السلطاني في كثير من المواقع، وعجز قواده عن إلحاق الهزيمة به، ودامت ثورته المحمومة سبعة أعوام، كان واحداً من هؤلاء المتصوفة الذين عملوا لحساب الاستخبارات الفرنسية([20]).

وقد أقام أبو حمارة دولة في المناطق التي استولى عليها، وعين وزيراً لخارجيته أحد الجواسيس العاملين لحساب فرنسا، وهو عبد القادر التلمساني، وعين ضابطاً فرنسياً من أصل جزائري وزيراً للحرب، أما كابرييل ديلبريل([21]) الجاسوس الفرنسي، فقد عينه رئيساً لأركان الحرب، ومديراً للعلاقات العمومية.

وهكذا كانت كثير من الطرق الصوفية طابوراً خامساً، تعمل مع أعداء الإسلام جنباً إلى جنب، للقضاء على حركات الجهاد والمقاومة التي اندلعت ضدهم، ورضي زعماؤها أن يكونوا عملاء للمستعمرين، خائنين لأمتهم ولأوطا نهم.

وعلى العموم، فكل الصوفية بكل طوائفها وطرقها، لم تكن هي القادرة على الدفاع عن الأمة، أو الذود عن حياضها، وكانت بحق كالسرطان المستشري في جسم الأمة، الذي أصيب بالضعف والهزال بسببها، فكان الوقوف للاستعمار ودحره في تلك الحالة، أمراً يعد من المستحيل.

هذه بعض اللمحات عن الصوفية وموقفها من الجهاد ومقاومة المستعمرين، فنسأل الله أن يعيد للأمة سالف عزها ومجدها.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه.

للتوسع أنظر كتاب: (الإنحرافات العلمية والعقدية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين)
================================================== ======

([1]) وذلك بحسب انحراف الطريقة الصوفية، وشدة ذلك الانحراف.
([2]) انظر: (تحفة الزائر في تاريخ الجزائر والأمير عبد القادر)، وهو مرجع سبق ذكره.
([3]) انظر: (كتاب إحياء علوم الدين في ميزان العلماء والمؤرخين ) (ص:37) علي حسن عبد الحميد. مكتبة ابن الجوزي. الأحساء. الهفوف. الطبعة الأولى(1408هـ- 1988م).
([4])(إحياء علوم الدين) (ص:5).
([5]) (الأعلام) (4/46).
([6]) وكان قد أهدي له لدى زيارته باريس عام (1867م).
([7]) (الرحلة الحجازية) (3/200).
([8]) (أعلام المغرب العربي) (1/216).
([9]) (التجانية) (ص:61).
([10]) (الفكر والثقافة المعاصرة في شمال أفريقيا) (ص:51- 52) أنور الجندي. الدار القومية للطباعة والنشر. القاهرة (1385هـ- 1965م).
([11]) المصدر السابق (ص:63).
([12]) أي السودان الغربي (السنغال وما حولها).
([13]) (التيجانية) (ص:65). وأرجع ابن الدخيل الله ذلك التناقض إلى دراسة الفوتي في الجامع الأزهر الذي كان له دور في توجيه حياته.
([14]) (الأعلام) (6/216).
([15]) (الفكر والثقافة المعاصرة في شمال أفريقيا) (ص:52).
([16]) (الأعلام) (6/188). وهو صاحب فهرس الفهارس ومن كبار العاكفين على علم الحديث، نسأل الله السلامة. وللشيخ محمد بشير الإبراهيمي: (نشر الطي من أعمال عبد الحي في نقد سيرته). (الأعلام) (6/54).
([17]) (الفكر والثقافة المعاصرة في شمال أفريقيا) (ص: 52)، وقد توفي الشيخ "بن باديس" عام 1359 هـ عن نحو خمسة وخمسين عافاً، أوذي من القريب والبعيد، وجفاه أبوه، وقاطعه إخوته، واضطفدته السلطة المحتلة، وظل صابراً محتسباً ينشر دعوته، ويجاهد بقلمه حتى لبى نداء ربه، بعد حياة حافلة بالجهاد والتربية والعمل المثمر.
([18]) (أعلام المغرب العربي) (1/306).
([19]) اسمه: الجيلاني بن عبد السلام اليوسفي الزرهوني، أُعدم بفاس يوم الخميس (23 شعبان 1327هـ).
([20]) اقرأ ترجمته ونبأ ثورته في: (أعلام المغرب العربي) (1/ 303- 397). وأطلق عليه المغاربة لقب: الدعي الفتان؛ لأنه ادعى أنه الأمير: محمد بن الحسن أخو السلطان عبد العزيز الذي كان مرشحاً في حياة أبيه السلطان الحسن للملك، ولكن الحاجب أحمد بن موسى النجاري اعتقله لما مات والده في ذي الحجة من عام (1311هـ) وأخذ البيعة لأخيه الصغير عبد العزيز، وكان بين الدعي وبين الأمير محمد بعض الشبه، وأتاحت له خدمته في القصر السلطاني أن يعرف كثيراً من الأمور التي تقوي ادعاءه فادعى أنه الأمير محمد، وصدقه الكثير من السذج والقبائل.
([21]) أخطر جاسوس فرنسي عاش في بلاط السلطان الحسن الأول وبلاط السلطان عبد العزيز. انظر: المصدر السابق (1/ 337). ومن المحتمل -وهو احتمال قوي- أن فرنسا عبر جاسوسها هذا قد زينت، لأبي حمارة أن يدعي أنه الأمير المذكور، ويقوم بثورته تلك، خصوصاً أنهما كانا يعملان معا في البلاط السلطاني. وقد جنت فرنسا من تلك الثورة المشئومة فوائد عظيمة، وكان إعلان الحماية على المغرب في أعقابها، وخسر المغرب من الأموال والعتاد والرجال ما لا يخطر على البال. وبعد أن قام أبو حمارة بالدور المطلوب تخلت عنه فرنسا، ليقع أسيراً في قبضة السلطان عبد الحفيظ، الذي حكم بإعدامه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الواحة



عدد المساهمات : 162
نقاط : 3417
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: موقف الصوفية من الجهاد ومقاومة الاستعمار.   السبت سبتمبر 12, 2009 8:25 pm

بارك الله فيك أخي على هذا الموضوع القيّم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيد أبو عمر



عدد المساهمات : 156
نقاط : 3075
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/09/2009

مُساهمةموضوع: رد   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 3:00 am

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم

كان صلاح الدين الايوبي رحمه الله قاهر الفرنجة صوفيا خالصا ، ونورالدين زنكي ، وابراهيم ابن ادهم ، ورباط الصوفية معروف في المغرب
وجيش رجال الطريقة النقشبندية في العراق اليوم ..كانت الصوفية روح الامة في جهادها ضد الاعداءوالوعاء الذي حفظ هذا الدين

هؤلاء الاشاوس كانت أسلحتهم قد وجدت طريقها الى صدور الاعداء ولم يكتب التاريخ عنهم أنهم خانوا الرسالة باستثناء الخونة من الغلاة الذين هم على شاكلة ابن العلقمي واما احرار الصوفية من هل السنة والجماعة فهم براء مما ينسب اليهم زورا وبهتانا

وهم لم يحرموا الجهاد في فلسطين ، ولم ينتهكوا حرمات المسلمين ولا يكفروا أحدا من أهل القبلة

ولولا سند الصوفية لضاع العلم وصارت السنة في خبر كان لقد كان رجال الطريق القناديل التي أضاءت حياة الامة في احلك ايامها بداية من سفيان الثوري رضي الله عنه الذي كان يراجع رابعة العدوية عابدة البصرة البتول الى غاية العلامة الابر محدث الامة الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الازهر الشريف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي سالم



عدد المساهمات : 10
نقاط : 2582
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/06/2010

مُساهمةموضوع: دور الطرقية في مقاومة الاستعمار الفرنسي   الجمعة يونيو 18, 2010 10:53 pm

نموذج للرد على هذه الافتراءات
دور الطرقية في مقاومة الاستعمار الفرنسي
الطريقة الرحمانية نموذجا
عبد المنعم القاسمي الحسني


- يذكر حمدان خوجة في كتابه المرآة أن شيوخ الطرق الصوفية هم الذين أمروا جميع المواطنين الجزائريين بالتعبئة العامة والدفاع عن مدينة الجزائر العاصمة بعد تخلي الأتراك عن هذه المهمة.
- كشف الضابط دي نوفو في كتابه الإخوان الصادر سنة 1845 عن الدور الرئيس الذي أدته الطرق الصوفية في مقاومة الاحتلال، وتحدث النقيب ريتشارد عن ثورة الظهرة التي قامت سنة 1845 مبرزا الدور المهم الذي قامت به الطرق الصوفية في هذه الثورة.
- ومن تقرير للمفتشية العامة حرر بالجزائر سنة 1864 يعترف بالدور الخطير الذي تقوم به الطريقة الدرقاوية: "الدرقاوية كانوا معادين لنا كل العداء لأن غايتهم كانت سياسية بوجه خاص، أرادوا أن يشيدوا من جديد صرح إمبراطورية إسلامية ويطردوننا، إن هذه الطريقة منتشرة جدا في الجنوب ومن الصعب جدا مراقبتهم، لقد كانت ندوات الإخوان سرية وكانت أغلبية رؤسائهم معروفة".
- "إن مشائخ الزوايا يختارون في تدريسهم للقراءة نصوصا من القرآن معادية لنا، مما يحطم فيهم وبسرعة الشعور الذي سعينا لتطويره فيهم من طرف مؤسساتنا وتعتبر التأثيرات الدينية من ألد أعدائنا والتي يجب أن نخشاها ونخطط لها سياستنا، ولقد كانت القبائل الأشد عداء لنا هي التي تلك التي ينتشر فيها التعليم الإسلامي". من تقرير الملازم "بوسري" بعد ثورة 1846.
- وجاء في تقرير القائد الأعلى "دي توربيل" بتاريخ 4 أوت 1859، بعد الاضطرابات التي رافقت المعارك التي خاضوها ضد الجزائريين ما يلي: " إن مبعوثين وفدوا من مختلف أنحاء الشرق وينتمون إلى مجموعة سيدي عبد الرحمن بوقبرين الدينية الرحمانية، التي يسكن مقدمها الأكبر سي المختار بواحة أولاد جلال (بسكرة) ليسوا غرباء عما يجري، وقد كانت أشغال لجان التجمعات التي شرع فيها من نواح عدة في نفس الوقت موضوعا لخطبهم ومواعظهم".
- لقد كانت السرية التامة التي تحيط بالزوايا، وما يجري داخلها، من نشاط شيوخها والتي لم يستطع الاستعمار بما لديه من إمكانيات ووسائل الإطلاع عليها، يقول ماك ماهون سنة 1851: " يجب على الإنسان أن يقضي حياته كلها في الزاوية حتى يعرف ما يجري فيها وما يقال فيها".
- ويقول المؤرخ الفرنسي مارسيل إيميري: "إن معظم الثورات التي وقعت خلال القرن التاسع عشر في الجزائر كانت قد أعدت ونظمت ونفذت بوحي من الطرق الصوفية، فالأمير عبد القادر كان رئيسا لواحدة منها وهي الجمعية القادرية، ومن بين الجمعيات المشهورة التي أدت دورا أساسيا في هذه الثورات: الرحمانية السنوسية الدرقاوية الطيبية".
- ويؤكد السيد أوكتاف ديبون المفتش العام للبلديات الممتزجة بالجزائر - ومن مؤلفي كتاب الطرق الدينية في الجزائر 1897 - في تقرير بعث به إلى لجنة مجلس الشيوخ المكلفة بالجيش والتي كان يرأسها "كليمانصو": " إننا سلفا نجد يدا مرابطية وراء كل هذه الثورات التي يقوم بها الأهالي ضدنا".
- الشيخ محي الدين حمل راية الجهاد ويحملها بعده ابنه الأمير عبد القادر، وكان من أبرز المجاهدين في جيش الأمير عبد القادر سيدي محمد بن علال بن الولي الصالح سيدي مبارك دفين القليعة وشيخ زاويتها، الذي تولى قيادة الجيوش وخاض كبريات المعارك في نواحي وهران إلى أن سقط شهيدا في معركة وقطعت رأسه ووضعت في حراب من جلد وأرسلت إلى مريديه وأتباعه.
- في شهر يناير من عام 1845 شهدت منطقة الظهرة معركة هامة أطلق عليها الفرنسيون " انتفاضة الطرق الصوفية"، وذلك لمشاركة العديد من الطرق فيها ك-: الرحمانية، القادرية، الطيببية، وانتقم المحتل من عرش أولاد رياح الساكن جنوب مدينة تنس والذي كان له شرف المشاركة في هذه الثورة.
- ثورة الشريف محمد بن عبد الله المعروف ب- " بو معزة" في منطقتي الشلف والونشريس (1846 - 1847): من أتباع الطريقة الطيبيبة، استنفر القبائل والأعراش بمنطقة الظهرة والشلف والونشريس، واتسعت لتشمل التيطري والحضنة وجبال ديرة وسور الغزلان، ثم امتدت إلى نواحي أولاد جلال، حيث وجدت الزاوية المختارية وشيخها الجليل الشيخ المختار بن عبد الرحمن مقدم الطريقة الرحمانية كامل الدعم والمساعدة.
- ثورة البطل الشيخ بوعمامة، انتشرت ثورته عبر مناطق عين الصفراء وتيارت وفرندة وسعيدة وعين صالح وتوات، وكرزاز, توفي سنة 1908 بعد ثلاثة عقود من الكفاح. وكانت ثورته امتداد لثورة سبقتها بقيادة أولاد سيدي الشيخ جنوب وهران، استمرت من سنة 1864 إلى 1880، وامتدت إلى جبل عمور التيطري متليلي, ورقلة, أدرار، سعيدة، غليزان، سور الغزلان....
- ثورة بن ناصر بن شهرة من الطريقة القادرية، بدأ يعد للثورة سنة 1846 اعتقل سنة 1851 ووضع تحت الإقامة الجبرية رفقة عدد كبير من أتباعه من رجال الأرباع في محتشد قريبا من " بوغار". قال عنه الضابط الفرنسي " لويس رين": " كان ابن ناصر بن شهرة الملاح الحقيقي للصحراء". كما وجد المساعدة في الزاوية الرحمانية بنفطة لشيخها مصطفى بن عزوز التي كانت قبلة الثوار والمجاهدين، واستمر بن شهرة في كفاحه ضد الاستعمار إلى سنة 1875 حين أرغمه باي تونس على مغادرة بلاده، فيختار التوجه بحرا إلى بيروت ثم دمشق التي توفي بها سنة 1882.


ثورات الطريقة الرحمانية:
كان للانتفاضات والثورات الشعبية التي قامت بها الطريقة الرحمانية خلال القرن التاسع عشر أسس دينية، وهي الجهاد ضد النصارى المعادين للإسلام، وبناء على ذلك أدت الزوايا الرحمانية دورا كبيرا ورائعا في معظم تلك الانتفاضات وأثّرت بشكل جلي على مسارها واستمرارها، فثورة المقراني مثلا كان لزعيمها الروحي الشيخ الحداد الدور الرائد في قيام هذه الثورة التي خرج طلاب الزوايا من سيدي موسى اويدير وآث وغليس وغيرها من الزوايا التابعة للطريقة الرحمانية استجابة لدعوة الجهاد، وبفضل هؤلاء المجاهدين استمرت الثورة....
1 - ثورة الحاج عمر:
وتعتبر زاوية امحمد بن عبد الرحمان في ذراع الميزان هي الأخرى كغيرها من الزوايا، أدت دورا كبيرا في المقاومة, إذ تزعم قيّمها الحاج عمر عام 1851 حركة ثورية ضد القوات الفرنسية، وكان قد عُيَّن في عام 1854 مقدما للرحمانيين، وهو زوج الشيخة فاطمة إحدى بنات الشيخ علي بن عيسى الخليفة الأول لمؤسس الزاوية، وكان شديد الحيوية والنشاط، ومال إلى تأييد الثوار أثناء ثورة الشريف بوبغلة واعتصم بالمناطق الجبلية الحصينة قرب الزاوية حتى أرغمته القوات الفرنسية على الاستسلام يوم 14 نوفمبر 1851 في بني كوفي بآيت إسماعيل.
وقد احتفظ برئاسة الزاوية والإخوان حتى عام 1856، حيث تزعم من جديد الثورة بنفسه، ربط صلاته بالشيخ واعراب في اث ايراثن ولالا فاطمة والشيخ محمد بن عبد الرحمان شيخ بني منقور وقادوا جميعا في جبال جرجرة جماهير الرحمانيين ضد الجيش الفرنسي الذي كان يقوم بعمليات استكشافية في جبال جرجرة تمهيدا لغزوها، وزحف الحاج عمر بنفسه يوم الثاني من سبتمبر 1856 على رأس إخوانه إلى ذراع الميزان، وتواصلت المعارك حول هذه المدينة إلى غاية، يوم 22 من نفس الشهر وقام الجنرال يوسف بالزحف على زاوية آيت إسماعيل وعسكر حولها، وقد اختارته فرنسا لمثل هذه المهمة لشدة حقده على الإخوان خاصة وعلى الجزائريين بصفة عامة.
2 - ثورة لالا فاطمة نسومر:
ولدت لالا فاطمة بقرية ورجة سنة 1246ه-/1830م وتربت نشأة دينية. ولما واتتها الظروف انضمت إلى المقاومة حيث شاركت بجانب بوبغلة في المقاومة والدفاع عن منطقة جرجرة وفي صد هجومات الاستعمار على أربعاء ناث إيراثن فقطعت عليه طريق المواصلات ولهذا انضم إليها عدد من قادة الأعراش وشيوخ الزوايا والقرى، ولعل أشهر معركة قادتها فاطمة نسومر هي تلك التي خاضتها إلى جانب الشريف بوبغلة (محمد بن عبد الله) في مواجهة الجيوش الفرنسية الزاحفة بقيادة الجنرالين روندون وماك ماهون فكانت المواجهة الأولى بربوة تمزقيدة حيث أبديا استماتة منقطعة النظير، إلا أن عدم تكافؤ القوات عدة وعددا اضطر الشريف بوبغلة بنصيحة من فاطمة نسومر على الانسحاب نحو بني يني، وهناك دعيا إلى الجهاد المقدس فاستجاب لهما شيوخ الزوايا ووكلاء مقامات أولياء الله فجندوا الطلبة والمريدين وأتباعهم واتجهوا نحو ناحية واضية لمواجهة زحف العدو على قراها بقيادة الجنرالين روندون ويوسف التركي ومعهما الباشا آغة الخائن الجودي، فاحتدمت المعركة وتلقت قوات العدو هزيمة نكراء، وتمكنت لالا فاطمة نسومر من قتل الخائن الجودي بيدها كما استطاعت أن تنقذ من موت محقق زميلها في السلاح الشريف بوبغلة حينما سقط جريحا في المعركة..
بالرغم من الهزيمة النكراء التي منيت بها قوات روندون يتشكرت، إلا أن ذلك لم يثنه من مواصلة التغلغل بجبال جرجرة، فاحتل عزازقة في سنة 1854 فوزع الأراضي الخصبة على المعمّرين الوافدين معه، وأنشأ معسكرات في كل المناطق التي تمكّن منها، وواصل هجومه على كل المنطقة. بالرغم من التغلغل والزحف لم يثبّط عزيمة لالة فاطمة نسومر من مواصلة هجوماتها الخاطفة على القوات الغازية فحققت انتصارات أخرى ضد العدو بنواحي يللتن والأربعاء وتخلجت وعين تاوريغ وتوريرت موسى، مما أدى بالقوات الفرنسية إلى الاستنجاد بقوات جديدة وعتاد حديث، إضطرت على إثرها فاطمة نسومر إلى إعطاء الأوامر بالإنسحاب لقواتها إلى قرية تاخليجت ناث عيسو، لا سيما بعد إتبّاع قوات الاحتلال أسلوب التدمير والإبادة الجماعية، بقتل كل أفراد العائلات دون تمييز ولا رحمة.
ولم يكن انسحاب فاطمة نسومر انهزاما أو تقهقرا أمام العدو أو تحصنا فقط بل لتكوين فرق سريعة من المجاهدين لضرب مؤخرات العدو الفرنسي وقطع طرق المواصلات والإمدادات عليه.
الشيء الذي أقلق جنرالات الجيش الفرنسي وعلى رأسهم روندون المعزز بدعم قوات الجنرال ماكمهون القادمة من قسنطينة. خشي هذا الجنرال من تحطم معنويات جيوشه أمام هجمات فاطمة نسومر، فجند جيشا قوامه 45 ألف رجل بقيادته شخصيا، اتجه به صوب قرية آيت تسورغ حيث تتمركز قواة فاطمة نسومر المتكونة من جيش من المتطوعين قوامه 7000رجل وعدد من النساء وعندما احتدمت الحرب بين الطرفين خرجت فاطمة في مقدمة الجميع تلبس لباسا حرير يا أحمر كان له الأثر البالغ في رعب عناصر جيش الاحتلال.
على الرغم من المقاومة البطولية للمجاهدين بقيادة فاطمة نسومر فإن الانهزام كان حتميا نظرا للفارق الكبير في العدد والعدة بين قوات الطرفين، الأمر الذي دفع فاطمة نسومر إلى طرح مسألة المفاوضات وإيقاف الحرب بشروط قبلها الطرفان.
إلا أن السلطات الاستعمارية كعادتها نقضت العهود،إذ غدرت بأعضاء الوفد المفاوض بمجرد خروجهم من المعسكر حيث تمّ اعتقالهم جميعا، ثم أمر الجنرال روندون بمحاصرة ملجأ لالا فاطمة نسومر وتم أسرها مع عدد من النساء....
وخوفا من تجدد الثورة بجبال جرجرة أبعدت لالا فاطمة نسومر مع 30 شخصا من رجال ونساء إلى زاوية بني سليمان بتابلاط وبقيت هناك لمدة سبع سنوات إلى أن وافتها المنية عن عمر يناهز 33 سنة، على إثر مرض عضال تسبب في شللها.
3 - ثورة الشيخ بن جار الله:
من ثورات الأوراس ضد الاحتلال الفرنسي تلك التي دعا إليها وقادها المجاهد البطل محمد امزيان من قرية جار الله نواحي تكوت، وهو من إخوان زاوية الشيخ المصمودي، وكان إماما ومدرسا بجامع سيدي عيسى بوقبرين, وكان وثيق الصلة بالزاوية الرحمانية بتبرماسين.
اندلعت الثورة يوم 30 ماي 1879م في قرية الحمام جنوب إيشمول، وامتدت حتى شملت جنوب شاشار، والتف حولها أعراش أولاد داود، بني بوسليمان واحمر خدو، وجماعة من بني وجانة، ومن الزوايا زاوية بوزينة بقيادة الهاشمي بن دردور، لكن العدو باغت المجاهدين بقوات لا قبل بها، وقد سقط من الشهداء يومئذ 120 شهيدا.
أما القائد بن جار الله فقد تسلل إلى تونس، حيث أقام بزاوية الشيخ إبراهيم ولد الشريف وهي زاوية رحمانية بقابس، ولكن عيون فرنسا كانت تلاحقه فألقي عليه القبض رفقة أخيه ونخبة من المجاهدين، ونقلوا إلى قسنطينة حيث حوكموا، وصدرت الأحكام في 26 جوان 1879م، وكانت كالتالي:
14 حكما بالإعدام، 26 حكم بالأشغال الشاقة، 16 حكم بالبراءة، وبعد صدور عفو من رئيس جمهورية فرنسا في 09 نوفمبر 1880 خففت أحكام الإعدام إلى الأشغال الشاقة والنفي، وهكذا نفي المجاهدون إلى كورسيكا وكايان ومن هذا الأخير فر القائد بن جار الله إلى مكة أين توفي بها سنة 1889.

4 - ثورة الهاشمي بن علي دردور( [18]): (1230/ 1317 هـ =1815/ 1899م).
من زعماء الجهاد في الجزائر، وكبار رجال الطريقة الرحمانية، وإليه تنسب الطريقة الدردورية إحدى فروع الطريقة الرحمانية. ولد سنة 1230 هـ= 1815م بمدرونة بمنطقة وادي عبدي في قلب الأوراس بالشرق الجزائري، حفظ القرآن بمسقط رأسه، ولم يتجاوز الثانية عشر من عمره, ثم التحق بزاوية الشيخ محمد بن عزوز البرجي, ومنها انتقل إلى زاوية الشيخ عبد الحفيظ الخنقي بخنقة سيدي ناجي, ثم زاوية بوحجر نواحي قالمة ليعود بعد ذلك إلى مسقط رأسه.
سافر إلى مصر لمواصلة تعليمه, وبالضبط جامع الأزهر, وبعد تخرجه تولى التدريس بالإسكندرية إلى غاية سنة 1870, حيث عاد إلى أرض الوطن, وأسس زاوية ببلده سنة 1289 ه-= 1876م( [19])، أصبحت تشكل خطرا على الاحتلال الفرنسي، شارك في انتفاضة الأوراس سنة 1879م بإخوانه ومريديه، مما أدى بالسلطات الاستعمارية إلى نفيه إلى جزيرة كورسيكا سنة 1293 ه-= 1880م، وفي سنة 1303 ه-= 1890م وبعد أن قضى في المنفى أكثر من عشر سنوات، أطلق سراح الشيخ الهاشمي وعاد إلى أرض الوطن, استأنف نشاطه بالزاوية, وتعود السلطات الفرنسية إلى اعتقاله ثانية سنة 1895 ونقلته إلى باتنة غير أن سكان الأوراس قاموا بمظاهرات لإطلاق سراحه وكان في طليعة المحتجين جماعة من الأعيان من بينهم الشيخ المبارك بن محمد بن بلقاسم من زاوية ثنية العابد وتحت ضغط الجماهير تم الإفراج عن الشيخ الهاشمي.
واصل الشيخ مهمته التعليمية والجهادية إلى أن وافاه الأجل سنة 1317 ه-= 1899م. عن عمر يناهز الخامسة والثمانين.
وصفه كل من ديبون وكوبولاني بأنه من ألد أعداء فرنسا ويحمل لها حقدا شديدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الشهادة



عدد المساهمات : 6
نقاط : 2596
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 23/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: موقف الصوفية من الجهاد ومقاومة الاستعمار.   الجمعة يوليو 09, 2010 10:00 am

السلام عليكم
اعجبني الموضوع ماحببت ان اضيف نقدا مني
بسم الله الرحمن الرحيم
تعريفات التصوف لشيخ الطائفة الصوفية الأمام الجنيد البغدادي

قال الجنيد بن محمد رحمة الله عليه يقول وسئل عن التصوف؟
فقال اسم جامع لعشرة معاني:
- الاولي التقلل من كل شيء من الدنيا عن التكاثر فيها
- والثاني اعتماد القلب على الله عز وجل من السكون إلى الاسبات
- والثالث الرغبة في الطاعات من التطوع في وجود العوافي
- والرابع الصبر عن فقد الدنيا عن الخروج إلى المسألة والشكوى
- والخامس التمييز في الأخذ عند وجود الشيء
- والسادس الشغل بالله عز وجل عن سائر الأشغال
- والسابع الذكر الخفي عن جميع الأذكار
- والثامن تحقيق الإخلاص في دخول الوسوسة
- والتاسع اليقين في دخول الشك
- والعاشر السكون إلى الله عز وجل من الاضطراب والوحشة فاذا استجمع هذه الخصال استحق بها الاسم وإلا فهو كاذب.
وقال أبو القاسم النصراباذي شيخ خراسان في وقته : أصل التصوف ملازمة الكتاب والسنة وترك الأهواء والبدع وتعظيم كرامات المشايخ ورؤية أعذار الخلق والمداومة على المداومة على الأوراد وترك ارتكاب الرخص والتأويلات .
وأما التصوف فهو عبارة عن تجرد القلب لله تعالى واستحقار ما سوى الله.

قال سألت ذا النون رحمة الله عليه عن الصوفي؟
فقال من إذا نطق أبان نطقه عن الحقائق وإن سكت نطقت عنه الجوارح بقطع العلائق
قال أبو الحسن المزين التصوف: قميص قمصه الله أقواما فان ألهموا عليه الشكر وإلا كان خصمهم في ذلك الله عز وجل
وسئل الخواص عن التصوف فقال: اسم يغطى به عن الناس إلا أهل الدراية وقليل ما هم
يقول سمعت أبا بكر بن المثاقف يقول سألت الجنيد بن محمد عن التصوف فقال: الخروج عن كل خلق دني والدخول في كل خلق سني

وسمعت أبا الفضل الطوسي يقول سمعت أبا الحسن الفرغاني يقول سألت أبا بكر الشبلي ما علامة العارف؟
فقال صدره مشروح وقلبه مجروح وجسمه مطروح قلت هذا علامة العارف فمن العارف؟
قال: العارف الذي عرف الله عز وجل وعرف مراد الله عز وجل وعمل بما أمر الله وأعرض عما نهى الله ودعا عباد الله إلى الله عز وجل

الصوفي: فقال من صفا قلبه فصفى وسلك طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم ورمى الدنيا خلف القفا وأذاق الهوى طعم الجفا قلت له هذا الصوفي ما التصوف؟ قال: التألف والتطرف والإعراض عن التكلف قلت له أحسن من هذا ما التصوف قال تسليم تصفية القلوب لعلام الغيوب.
فقلت له أحسن من هذا ما التصوف؟ فقال تعظيم أمر الله وشفقته على عباد الله فقلت له أحسن من هذا من الصوفي؟ قال من صفا من الكدر وخلص من العكر وامتلأ من الفكر وتساوى عنده الذهب والمدر
وسمعت ابا الفضل نصر بن أبي نصر يقول سمعت علي بن محمد المصري يقول سئل السرى السقطي عن التصوف فقال: التصوف خلق كريم يخرجه الكريم إلى قوم كرام.
سمعت أبا همام عبدالرحمن بن مجيب الصوفي وسئل عن الصوفي فقال لنفسه ذابح ولهواه فاضح ولعدوه جارح وللخلق ناصح دائم الوجل يحكم العمل ويبعد الأمل ويسد الخلل ويغضى على الذلل عذره بضاعة وحزنه صناعة وعيشه قناعة بالحق عارف وعلى الباب عاكف وعن الكل عازف تربية بره وشجرة وده وراعي عهده الخلق.
وقد قيل إن التصوف الاعتصام بالحقائق عند اختلاف الطرائق.
وقد قيل إن التصوف تطليق الدنيا بتاتا والإعراض عن منالها ثباتا.
وقد قيل إن التصوف الجد في السلوك إلى ملك الملوك.
وقد قيل إن التصوف السكون إلى اللهيب في الحنين إلى الحبيب.
وقد قيل إن التصوف استنفاد الطوق في معاناة الشوق وتزجية الأمور على تصفية الصدور.
وقد قيل إن التصوف الوصول بما علن إلى ظهور ما بطن.
وقد قيل إن التصوف الموافقة للحق والمفارقة.
وقد قيل إن التصوف النبو عن رتب الدنيا والسمو إل المرتبة العليا.
وقد قيل إن التصوف الإكباب على العمل تطرقا إلى بلوغ الأمل.
وقد قيل إن التصوف الصبر على مرارة البلوى ليدرك به حلاوة النجوى.
وقد قيل إن التصوف ابتغاء الوسيلة إلى منتهى الفضيلة.
وقد قيل إن التصوف إسلام الغيوب إلى مقلب القلوب.
وقد قيل إن التصوف الرغبة إلى المحبوب في درك المطلوب.
وقد قيل إن التصوف الارتقاء في الأسباب إلى المقدرات من الأبواب.
وقد قيل إن التصوف البروز من الحجاب إلى رفع الحجاب.
وقد قيل إن التصوف السلو عن الأعراض بالسمو إلى الأغراض.
وقد قيل إن التصوف النزوح بالأحوال والتخفف من الأثقال.
وقد قيل إن التصوف الوفاء والثبات والتسامح بالمال والجدات.
وقد قيل إن التصوف تشوف الصادي الراغب عن الكدر إلى صفاء الود من غير صدر.
وقد قيل إن التصوف طلب التأنيس في رياض التقديس.
وقد قيل إن التصوف إقامة الدنف المعذب على حفاظ الكلف المهذب.
وقد قيل إن التصوف الانفراد بالحق عن ملابسة الخلق.
وقد قيل إن التصوف مشاهدة المشهود ومراعاة العهود ومحاماة الصدود.
وقد قيل إن التصوف تصحيح المعاملة لتصحيح المنازلة .
وقد قيل إن التصوف حث النفس على النجا للاعتلاء على الخوف والرجاء.
وقد قيل إن التصوف قطع العلائق والأخذ بالوثائق.
وقد قيل إن التصوف الأخذ بالأصول والترك للفضول والتشمير للوصول.
وقد قيل إن التصوف مكابدة الشوق إلى من جذب إلى الفوق.
وقد قيل إن التصوف رتوع القلب الهائم في مرتع العز الدائم.
وقد قيل إن التصوف مرامقة صنع الرحمن والموافقة مع المنع والحرمان.
قيل إن التصوف التخلق بأخلاق الكرام والاستسلام بنوازل الأحكام.
وقد قيل إن التصوف الرهب من العتو والرغب في العلو.
وقد قيل إن التصوف المنافسة في نفائس الأخلاق وفض النفس عن أنفس الأعلاق.
وقيل إن التصوف التظاهر بالحق على المتكاثر بالخلق.
وقد قيل إن التصوف الثبات في الوفاق والبتات للحاق.
وقد قيل إن التصوف معانقة الحنين ومفارقة الأنين.
وقد قيل إن التصوف البذل والايثار والتشرف بخدمة الاخيار.
وقد قيل إن التصوف الصبر على الروايا والشكر على المنح والعطايا.
قيل إن التصوف انتصاب الارتقاء وارتقاء الالتقاء.
وقيل التصوف التشمر للورود واللحوق والتبصر في الوجود والطروق.
وقد قيل إن التصوف مشارفة السرائر ومصارفة الظواهر.
وقد قيل إن التصوف الاحتراق حذار الافتراق والاشتياق لدار الاستباق.
وقد قيل إن التصوف التخلي عن المنقضى الفاني والتسلي بالمتحدي الباقي.
وقد قيل إن التصوف التنقية من الدرن والتوقية من البدن للتبقية في العدن.
وقد قيل إن التصوف التمكن من الخدمة والتحفظ للحرمة.
وقد قيل إن التصوف عرفان المنن وكتمان المحن.
وقد قيل إن التصوف لزوم الخضوع والقنوع والتبري من الجزوع والهلوع.
وقد قيل إن التصوف إدمان الإذلال والأعمال وإيثار الإقلال والإجمال.
وقد قيل إن التصوف الرضا بالقسمة والسخاء بالنعمة.
وقد قيل إن التصوف شدة الانتصاب والاكتساب برؤية الاحتساب والارتقاب.
وقد قيل إن التصوف الهيمان في الوجد والهيجان في الود.
وقيل إن التصوف الحذر من الدنيا والهرب والرغب في العقبى والطلب.
وقد قيل إن التصوف البذل والاطعام والطول والانعام.
وقيل إن التصوف النصح في الاشفاق والفسح في الاخلاق.
وقيل إن التصوف قبول الرسول للتوسل إلى الوصول.
وقد قيل ان التصوف التيقظ والانتباه والتبصر في دفع التوهم والاشتباه.
وقيل إن التصوف محافظة الحرمة ومداومة الخدمة.
وقيل إن التصوف اغتنام الوقت والتزام السمت.
وقيل إن التصوف طرح التلهي والتمني والجد في اللحوق والتلقي.
وقيل إن التصوف حفظ الوفاء وترك الجفاء.
وقيل إن التصوف بذل الغنا لحفظ الوفا وحمل الضنا لترك الجفا.
وقيل إن التصوف اغتنام الذكر واكتتام السر.
وقيل إن التصوف التحصيل للأصول ثم التنبيه للعقول والتعليم للجهول.
وقيل إن التصوف بذل المجهود لمشاهدة المعبود.
وقيل إن التصوف الإعراض عن الدنى والاقبال على البهى متواثبا للدنو ومتعاليا للسمو.
وقيل إن التصوف الرعاية للعهود والكفاية بالمشهود.
وقيل إن التصوف السخاء والوفاء.
وقيل لأن التصوف هو صفاء المعاملة مع الله وأصله العزوف عن الدنيا.
"وأسأل الله عزوجل أن ينفعكم بهذا الموضوع الطيب اختكم عاشقة الشهادة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفاتح



عدد المساهمات : 29
نقاط : 2513
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: موقف الصوفية من الجهاد ومقاومة الاستعمار.   الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 7:45 pm

أين ردك يا أخي صاحب الضل الطويل أو ليس لك إلا التطاول . اتق الله يا رجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موقف الصوفية من الجهاد ومقاومة الاستعمار.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دائرة المقرن * وادي سوف * :: منتديات الدين الاسلامي الحنيف :: منتدى التاريخ والحضارة الاسلامية-
انتقل الى: