دائرة المقرن * وادي سوف *
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

دائرة المقرن * وادي سوف *

منتديات دائرة المقرن وحدة الامة العربية والاسلامية موقع شامل يحوي على صور مدن وارياف جزائرية وعربية وفيديوات وتحميل برامج والعاب الكومبيوتر وبرامج الانترنات ومضادات الفيروسات و فك تشفير القنوات التلفزيونية
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يسر إدارة منتدى دائرة المقرن أن تتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إثراء هذا المنتدى الفتي *** بارك الله فيكم جميعا ***
يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني - magrane39140@gmail.com
نعتذر لزوارنا الكرام عن الاعلانات التي تظهر بالمنتدى ........ نشير الى أنها خارجة عن إرادتنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
منتدى
التبادل الاعلاني
تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 666 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ام لينة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1382 مساهمة في هذا المنتدى في 742 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الشبح
 
ابن الواحة
 
سعيد أبو عمر
 
كمال
 
صاحب الظل الطويل
 
حسين
 
غريب سوف
 
Admin
 
abdo
 
ELHAKIKA
 
منتدى
أغسطس 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
تحذير ** أدخل حتى لا تفقد عضويتك**
الإثنين سبتمبر 28, 2009 1:56 am من طرف Admin
السلام عليكم جميعا اما بعد
لقد كانت ولازالت الادراة تراقب كل المواضيع والنقاشات المطروحة التي كانت تعبيرا عن أفكار معينة لبعض الفئات
ولكن الذي لن تصمت عليه الادارة هو التطاول من بعض الأعضاء في حق بعضهم البعض والخروج عن أدب الحوار الهادف
لذا نعلم جميع الأعضاء بأنه سيتم حذف بعض الردود والتي لا تقبل بها الإدارة مرة ثانية
وإن لم يمتثل كل عضو لهذه المطالب سوف يكون مصيره الطرد من المنتدى أيا كان


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
رسالة إلى جميع الأعضاء *** هام جدا
الأربعاء سبتمبر 09, 2009 11:15 am من طرف Admin
السلام عليكم
أما بعد فيسر إدارة المنتدى أن تتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إثراء هذا المنتدى.
ولكن نود التنبيه على شيء هام لاحظنا فيه نقصا كبيرا وهو قلة الردود على المواضيع .
فالردود شبه معدومة في المنتدى , ونحن نعلم أنها تحفز جميع المشاركين
لذا نطلب منكم أحبتنا الكرام الاهتمام بهذا الجانب إثراء المنتدى أكثر
وبارك الله في الجميع


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
قوانين المنتدى
الأربعاء أغسطس 20, 2008 4:03 pm من طرف Admin
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ....

كيف نجعل هذا المنتدى من أفضل المنتديات بل إن لم نقل أفضلها ؟

إن المنتدى يعرف بأنه البيت ....

المنتدى هو ذلك المكان الذي يجتمع فيه الأعضاء لتبادل الخبرات، فكل واحد يأتي بفائدة في أي مجال كانت :
تلك الفائدة قد تغيب عن البعض أو حتى عن الجميع ، و قد تكون منقولة من أحد المواقع أو من إحدى المنتديات أو غير ذلك ، إلى حد أصبح توجه عامة معتادي الانترنت إلى …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
موضوعك الأول
الثلاثاء أغسطس 19, 2008 8:01 pm من طرف Admin
مرحبا بك أيها العضو الكريم في منتداك الخاص وهنيئاً لك بانضمامك إلى عائلة أحلى منتدى.
هنا نوفر لك بعض المعلومات القيمة التي ستساعدك بالبدئ في إدارة منتداك.

كيف تدخل إلى لوحة الإدارة؟
للدخول إلى لوحة إدارة منتداك عليك بتسجيل الدخول أولاً. إن لم تكن قد سجَّلت الدخول بعد, إضغط على زر الدخول في عارضة الأزرار أعلاه ثم أدخل أسم التعريف Admin و كلمة السر التي اخترتها حين إنشاء منتداك. إذا ما فقدت أو نسيت …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط دائرة المقرن * وادي سوف * على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط دائرة المقرن * وادي سوف * على موقع حفض الصفحات
سحابة الكلمات الدلالية
السل

شاطر | 
 

 جهاد التجانيين في الجزائر بعين الانصاف ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيد أبو عمر



عدد المساهمات : 156
نقاط : 3131
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/09/2009

مُساهمةموضوع: جهاد التجانيين في الجزائر بعين الانصاف ...   السبت سبتمبر 12, 2009 3:06 pm

نقلا عن الاستاذ ديدي السعيد
بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، مساهمة منى فى الإجابة عن الأسئلة أعلاه أعيد نشر هذا المقال كما ورد بجريدة المحقق الجزائرية العدد 88 ، فى مقال للأستاذ سعيد جاب الخير تحت عنوان " فى الخطاب الدينى للحركة الوطنية " جاء فيه : " وباستثناء موقف الطريقة التجانية الذى لا يقبل المكابرة ، فإن جميع الطرق الصوفية الأخرى أسهمت بشكل أو بآخر وبدرجات متفاوتة فى مقاومة المحتل " ثم أكد هذا الاستثناء بقوله : " تنبغى الإشارة إلى أن موقف التجانية يمثل الاستثناء " ، ولأن هذا الاستثناء خاطئ وظالم نرجو نشر هذا التوضيح ودون الدخول فى التفاصيل سأورد بعض المواقف والمراجع لعل أستاذنا الفاضل أو غيره يلغى هذا الاستثناء ويصحح نظرته إلى تاريخ شعبنا وجهاد أمتنا ، من ذلك : 1 ـ موقف سيدى محمد الحبيب بن الشيخ سيدى أحمد التجانى الرافض لمعاهدة تافنا والتى يعترف بموجبها الأمير عبد القادر بسيادة فرنسا على إقليمى الجزائر ووهران ، وما تلاها من صراع انتهى برسالة اعتذار وتفهم من الأمير إلى سيدى محمد الحبيب . 2 ـ دعم سيدى أحمد عمار بن سيدى محمد الحبيب لثورة أولاد سيدى الشيخ ، وتنسيقه مع القبائل الثائرة ضد الاحتلال بالجنوب ، والذى انتهى باعتقاله يوم10 فبراير 1869 م بالجزائر ومعه 18 رجلاً منهم أخوه سيدى البشير ، ثم حول إلى سجن بوردو بفرنسا لمدة سنة ، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية فكان لا يتنقل إلا برخصة . 3 ـ تعرض المقدم الطاهر بوطيبة " تلمسان " للاضطهاد ثم الإبعاد إلى جزيرة " سانت مرغريت " من 1863 م إلى سنة 1871 م ومعه تجانيون آخرون . 3 ـ الشيخ حماه الله بن محمد تلميذ الشريف محمد الأخضر ـ أحد خلفاء الشيخ الطاهر بوطيبة الذى أسس حركة دينية ذات طابع إصلاحى واجتماعى وسياسى بالجنوب الغربى ـ ولمواقفه المعادية للاستعمار الفرنسى نفته السلطات الاستعمارية إلى منطقة جرجول بموريتانيا ثم مرة أخرى إلى فرنسا ، حيث فقد أثره فى أواخر الحرب العالمية الثانية . 4 ـ ومن تلاميذ الشيخ حماه الله الشيخ يعقوب سلا الذى واصل درب المقاومة فنفى إلى جزيرة "سانت " ثم أطلق سراحه وعاد إلى تلمسان . 5 ـ ومن الثائرين التجانيين بوعزة البكوش ، ويعقوب بن العربى وهم تلاميذ الشيخ الطاهر بوطيبة ، تفاصيل أكثر بأطروحة دكتوراة للدكتور المغربى جيلالى العدنانى قدمها لجامعة بروفونسى سنة 1998م بعنوان " الأصول الأولى للطريقة التجانية " . 6 ـ مضايقة سلطات الاحتلال بالبيض لمقدمى الطريقة ومداهمة بيوتهم ومصادرة مكتباتهم ، من ذلك الجامع الذى كان بحوزة المقدم ابن مزهود 15 مايو 1880 م ببلدة الغاسول ، كل ذلك من أجل مواقفهم المعادية للاستعمار . ومن ذلك تأثر رائد الحركة الوطنية مصالي الحاج بأفكار ومواقف المقدم الطاهر بوطيبة مقدم الزاوية التجانية بتلمسان ، كما جاء فى كتاب " مصالي الحاج رائد الحركة الوطنية الجزائرية " . هذا بالغرب الجزائرى رواية كاستيل . أما فى الشرق فقد ورد فى مداخلة بعنوان " دور الطرق الصوفية فى جهاد أهل تبسة فى القرن 19 " من خلال الكتابات العسكرية الفرنسية للأستاذ عبد الوهاب شلالى بالمركز الثقافى الإسلامى " الحبيب فارس " يوم 2 يوليه 2005 م ما يلى : وضع كاستيل أهمية هذه الطريقة بمنطقة تبسة فى المرتبة الثانية بعد الرحمانية ، وذكر أنها تضم جميع أولاد العيساوى ، وقسماً كبيراً من العلاونـة الذين كانوا يقيمون وراء جبل العنق مع سي محمد بن منصر ، وأولاد رشاش ، وبرأى هذا الضابط الفرنسى فإن الطريقة التجانية قد تميزت فى كل الأوقات بذهنيتها المتعصبة وغير المتسامحة ـ إزاء المحتلين طبعاً ـ وبعنف آرائها ، وتعد فى مركز تبسة الطريقة الأكثر خطورة والأكثر مناهضة لهيمنتنا ، وبسببها تأخر خضوع أولاد العيساوى وأولاد سى عبد المالك وذلك إلى غاية سنة 1897 م حيث سجلت آخر محاولة تمرد على السلطة الاستعمارية بمنطقة تبسة . وجاء فى نفس المداخلة : نرجح أن تكون معركة الجرف التى وقعت فى سنة 1847 م بين فرقة أولاد رشاش التجانية بقيادة الحسناوى بن بلقاسم والقوات الفرنسية المشكلة من السرايا الثلاث التى زحفت من خنشلة وباتنة وعنابة هى أول معركة يشارك فيها التجانيون فى منطقة تبسة ، وفى شهر جوان 1856 م عندما قاد الشريف بن ناصر بن شهرة أولاد رشاش التجانيين فى حرب ضد الوجود الاستعمارى بالمنطقة استعان بأتباعه فى منطقة الجريـد التونسى فى جلب الأسلحة والذخيرة الكافية وإعداد ما استطاع من قوة لمنازلة عدوه . ويتبين من رواية كاستيل عن تلك الثورة أن الأسلحة أرسلتها زاوية تماسين التجانية ، ونقلها شيخ الزاوية بنفسه إلى الثوار ، مما يؤكد العلاقات المتينة التى كانت سائدة بين المريدين التبسيين وشيخهم فى تماسين ، ويجعلنا نتصور أنهم استأذنوه فى الجهاد فأذن لهم ، حيث دخلت إلى إقليم النمامشة قافلة أسلحة وذخيرة حربية وسلع مهربة كانت قادمة من تونس ، وكانت القافلة مرفقة بالسوافة وأناس من تماسين من أتباع الشيخ محمد العيد زعيم طريقة الأحباب الصوفية والذى كان فى طريقه إلى مكة لأداء فريضة الحج . وقوف مقدم الطريقة التجانية بالعاصمة العلامة الشيخ عبد الحليم بن سماية ضد التجنيد الإجبـارى وإصداره الفتوى المعروفة بذلك ، كتابات ومواقف أحد رجال الطريقة بالعاصمة الصحفي عمر بن قدور التى كانت سبباً لنفيه إلى الأغواط وكتابة كتابه " سائق السعادة " ، نشاط شاعر الجزائر محمد العيد آل خليفة الذى سجن بباتنة ونكل به ولما أفرج عنه بقى تحت الإقامة الجبرية ببسكرة إلى حين الاستقلال . أما بعد اندلاع الثورة فكانت المشاركة الفعالة والعطاء الوافر ، فقد سخر شيوخ زاويتى عين ماضى وتماسين كل الإمكانات المادية والبشرية فى خدمة الثورة ، صرح بذلك وأكده رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد العزيز بوتفليقة فى زيارته إلى الأغواط عام 2004 م ، والسيد السعيد عبادو الأمين العام لمنظمة المجاهدين فى زيارته لتماسين سنة 1991م . فى عـين مـاضى كان سيدى ابن عمر التجانى الذراع الأيمن لشيخ الطريقة آنذاك سيدى الطيب ، وكانت سمعته العلمية ونفوذه الروحى ممتداً فى الزوايا التجانية بأفريقيا الشمالية ومصر وأفريقيا السوداء ، فى عام 1948 م خرج مع أربعة رفاق وجال فى 17 دولة أفريقية مدة 3 سنوات ، فأسلم على يديه خلق كثير ، وألف فى رحلته كتابين " مفتاح الجنة " و"الجواب الواضح " ، وفى مطلع ثورة التحرير اتصل بزعماء الثورة فى الغرب الجزائرى فاضطلع بمسؤوليات ثورية عديدة ، إلى أن أعتقل عام 1957 م وسجن وعذب مع السيد باش آغا أحميدة والسيد مولودى بعد اكتشاف مخبأ أسلحة كان يمد بها الثورة ، وأذيع خبر اعتقاله يوم 18 مارس 1957 م بإذاعة صوت العرب بالقاهرة ، وصوت الجزائر بتونس ، وبعد الاستقلال تجرد للعبادة إلى أن توفى عام 1968 م بعين ماضى . مواقف المجاهد سيدى أمحمد البودالى التجانى ودوره الفعال فى خدمة الثورة ، وكذا أبناؤه الذين ساهموا بأنفسهم ونفيسهم وحملوا راية الجهاد ، منهم الشيخ عبد الجبار التجانى الخليفة العام السابق للطريقة التجانية رفيق الشهيد باجى مختار . مواقف الشيخ سيدى محمود التجانى الذى أصلح بين قبائل الريف بالمغرب لما اشتعلت نار الفتنة بينهم ، ومساندته المادية والمعنوية للمجاهد عبد الكريم الخطابى زعيم ثورة الريف ، ولما اندلعت الثورة كان أبناؤه من روادها ومنهم المجاهد سيدى أحمد الذى استشهد عام 1959 م ، والحاج سيدى أمحمد الخليفة العام الحالى للطريقة التجانية . وفى زاويـــة تمــاسين كان للشيخ سيدى أحمد بن محمد التجانى التماسينى مواقف تاريخية تشهد بوطنيته وحكمته وبعد نظره ، ومن ذلك تشجيعه لأى جهد يساهم فى التعليم والإصلاح ولو كان من طرف خصوم الطريقة ، فقد ساهم فى دعم مدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إما مباشرة عن طريق الشيخ البشير الإبراهيمى أو عن طريق السيد صخرى الحاج شاوى تاجر ببسكرة ، وقد ذكر الشيخ محمد خير الدين فى مذكراته أن الشيخ أحمد التماسينى ساهم بمبلغ هام لصالح مؤسسة اقتصادية هدفها نمو الاقتصاد الوطنى وكسر الاحتكار من طرف اليهود والنصارى . لقد كان الشيخ سيدى أحمد ضمن مجموعة من أعضاء المجلس الجزائرى التى قدمت لائحة ضد قانون فصل الصحراء بالتنسيق مع السيدين قدور ساطور ومصطفى فروخي ، وشارك بفعالية كبيرة فى مساندة الثورة فور اندلاعها ، وكثيراً ما اجتمع بالعقيد الشهيد سى الحواس ببلدة طولقة وبسكرة والمغير ، وكان أول لقاء بينهما بالزاوية العزوزية بطولقة ، حيث أهدى الشيخ للحواس بندقية واتفقا على كيفية مساندة الزاوية التجانية وأتباعها فى الجزائر وتونس للثورة ، ومما اتفقا عليه أن ثمن غلة نخيل الزاوية بتونس توزع سنوياً بين لواء المجاهد الشهيد القائد الطالب العربى بالحدود التونسية فى الجنوب وبين إدارة الثورة فى تونس ، وكذلك مداخيل مزارع سدراته تحول إلى الإدارة الداخلية للثورة . وكان العقيد سي الحواس حين ينتقل إلى تونس ينزل فى دار الشيخ هناك ، كما أن قريبه سيدى محمد العيد التجانى مسؤول كبير فى الجبهة بتونس يعمل مع الشهيد القائد عبد الحى السعيد ، وكانت داره فى تونس مأوى للطلبة الجزائريين ، وقد جعل الشيخ سيدى أحمد زاويته بتماسين ملجأ لعناصر الجيش الوطنى بالجنوب الشرقى للصحراء وذلك بالتنسيق مع القائد عثمان البسكرى والقائد نصرات حشانى ، كما سجنت فرنسا ابنين للشيخ هما محمد الطيب ومحمد الحافظ بفرنسا عام 1961 م إلى غاية توقيف القتال بسبب نشاطهما الثورى ، فمحمد الطيب كان متعاوناً مع المجاهد عبد الرحمن فارس فى تجميع الأموال القادمة من فرنسا وتسليمها إلى ولايات الوطن ، وكانت كل الاتصالات تجرى فى وحدة لتحضير المشروبات بقسنطينة وهى من أملاك الشيخ سيدى أحمد ، هاته الوحدة فجرها مجرمو الـ AOS انظر كتاب " الولاية السابعة " لعلى هارون . كما كان الشيخ سيدى البشير التجانى يساعد الشيخ سيدى أحمد فى مهامه ، وكذا ابن أخيه سيدى حمه وسيدى محى الدين ينبعى وسيدى عبد الحميد التجانى . ومن شهداء الثورة بسوف مجموعة من مقدمى الطريقة ورجالها ، منهم المقدم حمى بلقاسم والمقدم تجيني الطاهر والعالم الفقيه بلعبيدى السعيد ، وصوالح عليلة العيـد ، وأحمد مصطفى تواتى ، والتجانى الهادى ، ومنهم رائد شهداء سوف ابن كبير مقدمى الزاوية بها الشهيد المقدم أحمد بن محمد العيد التجانى مؤسس مدرسة الشعب بالبياضة ، وكان من مشجعى المتطوعين الذين التحقوا بالجهاد فى فلسطين عام 1948 م ، وكانت له اتصالات مع شخصيات بالحركة الوطنية ، ونشط من خلال المنظمة المدنية للجبهة وأمدّها بالمال والرجال والسلاح إلى أن القى القبض عليه وأعدم فى نفس اليوم 1 أبريل 1957 م ، كما حاصرت قوات الاحتلال زاويته قبيل الاستقلال وهى تحت إشراف أخيه المجاهد أمحمد التجانى . وأخيراً يجدر التذكير بأمور هامة منها : أن قوات الاستعمار الفرنسى دخلت الجزائر بعد 15 عاماً من وفاة الشيخ سيدى أحمد بن سالم التجانى بفاس ، أى أن الطريقة حينها لا تزال فتية ولم تكن من القوة والانتشار الذى يسمح لها بالمقاومة الشاملة . إن تاريخ الطرق الصوفية لا يؤخذ من كتابات خصومها ، إنما يؤخذ من خلال الرؤية العلمية والموضوعية لباحثين متخصصين . وزاويتا عين ماضى وتماسين تتوفر على كثير من المخطوطات والمراجع التى بها الكثير من الحقائق التاريخية ، ولا أظن أن شيوخ الزوايا يبخلون بها على الباحثين الجادين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صاحب الظل الطويل



عدد المساهمات : 99
نقاط : 3088
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: جهاد التجانيين في الجزائر بعين الانصاف ...   السبت سبتمبر 12, 2009 4:40 pm

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على البشير النذير، وعلى آله وصحبه الغر الميامين. وبعد:

فقد ذكر كثير من الكتاب الصوفية بشيء من الثناء والإطراء، حين يتحدثون عن دورها في نشر الإسلام، ومقاومة الاستعمار، خصوصاً في القارة الإفريقية؛ ولكنهم لا يذكرون أبداً أن هؤلاء المتصوفة لم يبلغوا الإسلام الصحيح، وإنما بلغوه في قالب صوفي، بعيد كل البعد عن حقيقته التي أنزله الله عز وجل عليها.

ولكن ما من شك في تفاوت انحرافات الصوفية، ومدى قربها أو بعدها من الإسلام، والمرجو أن يجيء يوم يتهيأ فيه الإصلاح الديني، فيدرك الناس أن الإسلام شيء، والصوفية شيء آخر. ولا شك أن انتقال الناس إلى الإسلام في قالبه الصوفي، كان خيراً من بقائهم على وثنيتهم أو نصرانيتهم أو يهوديتهم في كثير من الأحيان([1]).

أما بالنسبة لموقف الصوفية من الجهاد ومقاومة الاستعمار، فإنه موقف متباين، يسوده التذبذب والاضطراب. فبينما نرى طائفة منهم، أعلنت الجهاد وقاومت الاستعمار، وأقضت مضاجع المستعمرين، نرى على النقيض الآخر طائفة أخرى، نكصت عن الجهاد، ونكلت عن الحرب، وانزوت على نفسها فرقاً وهرباً.

وبين هاتين الطائفتين، طائفتان أخريان:

الأولى منهما: حاربت المستعمر وقاومته ردحاً من الزمن، فلما طال أمد القتال، ولم تفلح في طرد المستعمر، بل كان هو الظاهر عليها في كثير من الوقائع، استسلمت له في نهاية المطاف، ولم تكتف بالاستسلام للمستعمر، وإبرام المعاهدات المخزية معه، بل صارت تشنع على من يحاول رفع راية الجهاد ضده من جديد، وينقض ما أبرمته من معاهدات.

والطائفة الثانية: وهي شر طوائف الصوفية جميعاً، وهي الطائفة التي وقفت معه منذ البداية جنباً إلى جنب، تؤازره، وتناصره، وتقاتل في صفوفه، وتحت رايته، وتدعو الناس إلى الرضوخ له، وتحذر من مغبة مقاومته.

ومن الطائفة الأولى: يعتبر أتباع الطريقة السنوسية الذين جاهدوا الاستعمار الإيطالي في ليبيا من أوضح الأمثلة على ذلك. ويقابلهم في الناحية الأخرى كثير من المتصوفة الذين كان يعيشون في غير واقعهم، ولا يرون الانشغال بغير الذكر والزهد.

أما الطائفة التي قاتلت ثم نكلت، وجاهدت ثم نكصت، فأوضح من يمثلها هو الأمير عبد القادر الجزائري([2])، وسيأتي الحديث عنه قريباً إن شاء الله. أما الطائفة التي والت المستعمر، وقاتلت المسلمين في سبيله، فكثير من زعماء الطريقة التجانية يعتبرون من أبرز الأمثلة عليها.

ولكن لابد لنا من أن نوضح حقيقة هامة، وهي أن الصوفية لم تكن في يوم من الأيام مؤهلة لقيادة الأمة، ومجاهدة المستعمرين، ولا ينفي هذا وجود جماعات وقيادات صوفية أبلت في جهاد الأعداء بلاء حسناً.

وإذا كان الغزالي رحمه الله (المتوفى سنة 505هـ) الذي عاش في القرن الخامس، وهو العصر الذي غزا فيه الصليبيون والتتار بلاد المسلمين، واحتلوا كثيراً منها، وذبحوا الألوف الكثيرة من أهلها، وفعلوا بهم الأفاعيل، لم يذكر الجهاد في سبيل الله في كتابه إحياء علوم الدين، ولم يتطرق إليه أبداً([3])، بل كان مجاوراً في بيت المقدس تارة، ومعتكفاً بزاويته في الجامع الأموي تارة أخرى([4])، وكأنه في كوكب آخر، لا يعيش بين المسلمين.

إذا كان هذا هو حال كبير المتصوفة في عصره، بل كبيرهم في كثير من القرون الذي يحومون حول مؤلفاته، ويتقمصون منهجه ومسلكه، فلا غرابة بعد ذلك أن يكون موقف الصوفية من الجهاد في جملته موقفاً سلبياً، بل موقفاً معادياً في بعض الأحيان.

فأما الأمير عبد القادر الجزائري فقد بايعه الجزائريون بعد دخول الفرنسيين الجزائر، فقادهم إلى جهاد الفرنسيين طيلة سبعة عشر عاماً؛ ولكنه استسلم في آخر الأمر، وسلم نفسه إلى الفرنسيين، فنفوه إلى خارج البلاد، ثم أطلقوا سراحه، بعد أن اشترطوا عليه أن لا يعود إلى الجزائر، ورتبوا له مبلغاً من المال يأخذه كل عام، وزار باريس، ثم استقر في دمشق حتى توفي بها([5]).
وحين انهزمت فرنسا سنة (1870م) (أظهر كمال الأسف، وتزين بنيشانها الأكبر([6])، إظهاراً لاعتراف مصادقتها، وتخلى عن ملاقاة الناس مدة..)([7]). واعتبر السنوسي ذلك، من أخبار وفائه، وكان الأولى به أن يعتبرها من أخبار ضعف ولائه وبرائه.

وحين قام ابنه محيي الدين بإعلان الجهاد ضد الفرنسيين مرة أخرى، واتفق مع بعض زعماء القبائل في الجزائر، تبرأ عبد القادر منه، وكان ذلك سبباً في انفضاض القبائل عنه، وفشل حركته([8]).

ونأتي الآن إلى طوائف الصوفية التي والت المستعمر، واتخذته بطانة من دون المؤمنين، وقاومت الجهاد ضد المعتدين، وكانت خنجراً مسموماً يطعن ظهور المجاهدين من الخلف:

وقذ كانت تلك الطوائف من أكبر الأسباب التي مكنت المستعمر من السيطرة على البلاد. ففي رسالة من المارشال بوجو أول حاكم فرنسي للجزائر إلى شيخ التجانية، ذات النفوذ الواسع، جاء فيها: "أنه لولا موقف الطريقة التجانية المتعاطف!! لكان استقرار الفرنسيين في البلاد المفتتحة حديثاً أصعب بكثير مما كان"([9]).

وحين كان الأمير عبد القادر يقود المجاهدين لحرب المستعمر، قاومه كثير من الطرقيين، وانبث كثير من شيوخ الطرق في البلاد لتثبيط الهمم بالنسبة للمقاومة، ومطالبة الناس بالانتظار والهدوء، حتى تصل السفن الفرنسية. وقد قامت حكومة الجزائر الفرنسية بتقريبهم، ومكافاتهم، ومنحهم النياشين والأوسمة، تقديراً لجهودهم في خدمتها، والوقوف إلى جانبها.

وكان شيوخ الطرق الخائنون يقومون بكتابة عرائض بتوقيعاتهم، وتوقيعات أتباعهم، يملئونها بالثناء والشكر لـفرنسا، التي كانت تعتبرهم ممثلين للشعب. ولا غرابة بعد ذلك كله، أن يقول الحاكم الفرنسي في الجزائر: "إن الحكومة الفرنسية تعظم زاوية من زوايا الطرق، أكثر من تعظيمها لثكنة جنودها وقوادها، وأن الذي يحارب الطرق إنما يحارب فرنسا!!"([10]).

وقد سجلت مجلة الفتح (م6) قصة صاحب السجادة الكبرى الذي ألقى خطبة الإخلاص (1350هـ- 1931م) وهو محمد الكبير رئيس الطريقة التجانية، بين يدي الكولونيل سيكوني الفرنسي، وصف فيها فرنسا المستعمرة بأنها أم الوطن الكبرى، وقال: "إن من الواجب علينا إعانة حبيبة قلوبنا فرنسا مادياً وأدبياً وسياسياً"، وقال: "إن أجدادي قد أحسنوا صنعاً في انضمامهم إلى فرنسا قبل أن تصل إلى بلادنا، ففي عام (1838م) كان أحد أجدادي قد أظهر شجاعة نادرة في مقاومة أكبر عدو لـفرنسا عبد القادر الجزائري"، (وبالجملة: "فإن فرنسا ما طلبت من الطائفة التجانية نفوذها الديني، إلا وأسرعنا بكل فرح ونشاط بتلبية طلبها وتحقيق رغائبها، وذلك لأجل عظمة ورفاهية وفخر حبيبتنا فرنسا النبيلة") ([11]).

على أن الغريب في الأمر أن زعيم الطريقة التجانية في السودان الغربي والسنغال وهو الحاج عمر بن سعيد الفوتي السنغالي الأزهري (المتوفى سنة 1283هـ)، قد قاوم الاستعمار الفرنسي مقاومة شديدة، وجاهد الوثنيين هناك، ونشر الإسلام بينهم.

وقد أدرك هذا التناقض المسيو أندري راسين فقال مستغرباً عند حديثه عن التجانية: "وأشهر من شهرها في السودان الحاج عمر، ومن الغريب أنها في الجزائر تنصح بالموالاة للفرنسيين، وفي السودان([12])، ترفع راية الجهاد" ([13]).

وهذا يؤكد ما ذكرناه سابقاً حول تباين موقف الصوفية واضطرابه من الجهاد.

وحين قام المجاهد المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي (المتوفى سنة 1382هـ) ([14]) بالجهاد ضد الإسبانيين في الريف المغربي في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري، تألب عليه بعض مشايخ الطرق، وقاموا بخيانته في كثير من المواقع([15]).

أما محمد بن عبد الحي الكتاني (المتوفى سنة 1382 هـ) من شيوخ الطريقة الأحمدية الكتانية، فقد كان موالياً للاستعمار الفرنسي في المغرب منافحاً عنه، وحين استقل المغرب كان في باريس، فاستمر بها إلى أن مات([16]).

وحين تأسست جمعية العلماء المسلمين في الجزائر سنة (1931م)، وانطلقت تؤدي دورها التربوي، وتنشئ المدارس، وتنشر اللغة العربية، أقلقت السلطات الفرنسية، وكان سلاحها الماضي في القضاء على تلك الجمعية، رجال الطرق الصوفية.

فقد تألب كل من أتباع الطريقة العليوية والطريقة الشاذلية والطريقة القادرية، وغيرها من الطرق الصوفية الأخرى ضد الجمعية، محاولين القضاء عليها وتنفير الناس منها، ووصل الأمر ببعضهم إلى القيام بمحاولة اغتيال مؤسسها المجاهد الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله تعالى([17]).

وقد كانت كثير من الزوايا الصوفية تقوم مقام المراكز الاستخبارية للدول المستعمرة؛ فقد كانت زاوية (مستغانم) أعظم مراكز الاستخبارات الفرنسية بالنسبة للمغرب. وكان فقراؤها (أي: مريدوها) العليويون من أمهر الجواسيس العاملين لحساب السياسة الفرنسية([18]).

وحسبنا أن نعرف أن أبا حمارة([19]) صاحب الثورة في تاريخ المغرب الحديث في العقد الثالث من القرن الرابع عشر الهجري والذي دوخ حكام المغرب، وانتصر على الجيش السلطاني في كثير من المواقع، وعجز قواده عن إلحاق الهزيمة به، ودامت ثورته المحمومة سبعة أعوام، كان واحداً من هؤلاء المتصوفة الذين عملوا لحساب الاستخبارات الفرنسية([20]).

وقد أقام أبو حمارة دولة في المناطق التي استولى عليها، وعين وزيراً لخارجيته أحد الجواسيس العاملين لحساب فرنسا، وهو عبد القادر التلمساني، وعين ضابطاً فرنسياً من أصل جزائري وزيراً للحرب، أما كابرييل ديلبريل([21]) الجاسوس الفرنسي، فقد عينه رئيساً لأركان الحرب، ومديراً للعلاقات العمومية.

وهكذا كانت كثير من الطرق الصوفية طابوراً خامساً، تعمل مع أعداء الإسلام جنباً إلى جنب، للقضاء على حركات الجهاد والمقاومة التي اندلعت ضدهم، ورضي زعماؤها أن يكونوا عملاء للمستعمرين، خائنين لأمتهم ولأوطا نهم.

وعلى العموم، فكل الصوفية بكل طوائفها وطرقها، لم تكن هي القادرة على الدفاع عن الأمة، أو الذود عن حياضها، وكانت بحق كالسرطان المستشري في جسم الأمة، الذي أصيب بالضعف والهزال بسببها، فكان الوقوف للاستعمار ودحره في تلك الحالة، أمراً يعد من المستحيل.

هذه بعض اللمحات عن الصوفية وموقفها من الجهاد ومقاومة المستعمرين، فنسأل الله أن يعيد للأمة سالف عزها ومجدها.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه.

للتوسع أنظر كتاب: (الإنحرافات العلمية والعقدية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين)
================================================== ======

([1]) وذلك بحسب انحراف الطريقة الصوفية، وشدة ذلك الانحراف.
([2]) انظر: (تحفة الزائر في تاريخ الجزائر والأمير عبد القادر)، وهو مرجع سبق ذكره.
([3]) انظر: (كتاب إحياء علوم الدين في ميزان العلماء والمؤرخين ) (ص:37) علي حسن عبد الحميد. مكتبة ابن الجوزي. الأحساء. الهفوف. الطبعة الأولى(1408هـ- 1988م).
([4])(إحياء علوم الدين) (ص:5).
([5]) (الأعلام) (4/46).
([6]) وكان قد أهدي له لدى زيارته باريس عام (1867م).
([7]) (الرحلة الحجازية) (3/200).
([8]) (أعلام المغرب العربي) (1/216).
([9]) (التجانية) (ص:61).
([10]) (الفكر والثقافة المعاصرة في شمال أفريقيا) (ص:51- 52) أنور الجندي. الدار القومية للطباعة والنشر. القاهرة (1385هـ- 1965م).
([11]) المصدر السابق (ص:63).
([12]) أي السودان الغربي (السنغال وما حولها).
([13]) (التيجانية) (ص:65). وأرجع ابن الدخيل الله ذلك التناقض إلى دراسة الفوتي في الجامع الأزهر الذي كان له دور في توجيه حياته.
([14]) (الأعلام) (6/216).
([15]) (الفكر والثقافة المعاصرة في شمال أفريقيا) (ص:52).
([16]) (الأعلام) (6/188). وهو صاحب فهرس الفهارس ومن كبار العاكفين على علم الحديث، نسأل الله السلامة. وللشيخ محمد بشير الإبراهيمي: (نشر الطي من أعمال عبد الحي في نقد سيرته). (الأعلام) (6/54).
([17]) (الفكر والثقافة المعاصرة في شمال أفريقيا) (ص: 52)، وقد توفي الشيخ "بن باديس" عام 1359 هـ عن نحو خمسة وخمسين عافاً، أوذي من القريب والبعيد، وجفاه أبوه، وقاطعه إخوته، واضطفدته السلطة المحتلة، وظل صابراً محتسباً ينشر دعوته، ويجاهد بقلمه حتى لبى نداء ربه، بعد حياة حافلة بالجهاد والتربية والعمل المثمر.
([18]) (أعلام المغرب العربي) (1/306).
([19]) اسمه: الجيلاني بن عبد السلام اليوسفي الزرهوني، أُعدم بفاس يوم الخميس (23 شعبان 1327هـ).
([20]) اقرأ ترجمته ونبأ ثورته في: (أعلام المغرب العربي) (1/ 303- 397). وأطلق عليه المغاربة لقب: الدعي الفتان؛ لأنه ادعى أنه الأمير: محمد بن الحسن أخو السلطان عبد العزيز الذي كان مرشحاً في حياة أبيه السلطان الحسن للملك، ولكن الحاجب أحمد بن موسى النجاري اعتقله لما مات والده في ذي الحجة من عام (1311هـ) وأخذ البيعة لأخيه الصغير عبد العزيز، وكان بين الدعي وبين الأمير محمد بعض الشبه، وأتاحت له خدمته في القصر السلطاني أن يعرف كثيراً من الأمور التي تقوي ادعاءه فادعى أنه الأمير محمد، وصدقه الكثير من السذج والقبائل.
([21]) أخطر جاسوس فرنسي عاش في بلاط السلطان الحسن الأول وبلاط السلطان عبد العزيز. انظر: المصدر السابق (1/ 337). ومن المحتمل -وهو احتمال قوي- أن فرنسا عبر جاسوسها هذا قد زينت، لأبي حمارة أن يدعي أنه الأمير المذكور، ويقوم بثورته تلك، خصوصاً أنهما كانا يعملان معا في البلاط السلطاني. وقد جنت فرنسا من تلك الثورة المشئومة فوائد عظيمة، وكان إعلان الحماية على المغرب في أعقابها، وخسر المغرب من الأموال والعتاد والرجال ما لا يخطر على البال. وبعد أن قام أبو حمارة بالدور المطلوب تخلت عنه فرنسا، ليقع أسيراً في قبضة السلطان عبد الحفيظ، الذي حكم بإعدامه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جهاد التجانيين في الجزائر بعين الانصاف ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دائرة المقرن * وادي سوف * :: خيمة المقرن :: صور لقرى و مداشر دائرة المقرن-
انتقل الى: